جرائم فرنسا

متابعة مستجدات ملف التفجيرات النووية الفرنسية وتعويض شعب الصحراء

– كوابيس مزعجة!

 التقطت عيني وأذني خبرا في إحدى القنوات الفضائية الجزائرية أو المحسوبة على الجزائر والجزائريين ارتعشت له فرائسي.. وتمنيت أن لا يكون صحيحا..!
يقول الخبر: إن فرنسا بقيت حتى السبعينات تجري التجارب النووية في الصحراء الجزائرية.. والأخطر من هذا أن فرنسا أجرت أيضا تجارب نووية لفائدة إسرائيل على أنها تجارب فرنسية! هل هذه مزحة أم كذبة سوداء من هذه القناة أم هي الحقيقة المرّة؟!
معروف عن الفرنسيين أنهم هم الذين بنوا وزوّدوا إسرائيل بمفاعل ديمونة في صحراء النقب في الستينات والسبعينات.. ولذلك لا يستبعد أن يكون الخبر صحيحا.! الفرنسيون في هذا المجال بلا أخلاق.. فهم من باع للعراقيين المفاعل النووي العراقي ”تموز”.. وهم أيضا من زوّد إسرائيل بتفاصيل هذا المفاعل العراقي بمساعدة إسرائيل على ضربه وتدميره في السبعينات.!
فرنسا عندما أنهت تجاربها النووية في الجزائر.. كانت تقوم بالتجارب في المحيط الهادي.. واستمر ذلك قرابة عشرية كاملة وأزعج ذلك حتى الولايات المتحدة الأمريكية، لكن إسرائيل لم نسمع أنها أجرت تجارب نووية في أي مكان في العالم.. حتى في صحراء النقب التي لا تتحمل إجراء مثل هذه التجارب دون أن تؤثر على بقية فلسطين المحتلة!
فرنسا الآن تريد أخذ حقها من بترول وغاز الصحراء.. ولكنها لا تريد، ولا تحب أن تسمع حتى فكرة تعويض ضحاياها في التجارب النووية في الصحراء.!
وبالمقابل يحمل هولند معه ملف ”رهبان تيبحرين” ويريد أن يصل فيه إلى ما وصلت إليه أمريكا وبريطانيا مع القذافي في موضوع ”طائرة لوكربي”!. وقد تدفع الجزائر الشيء الفلاني كما دفع القذافي  في لوكربي..! ولهذا قالوا: إن أحد قضاة فرنسا سيحل بالجزائر للتحقيق في الموضوع. أما التحقيق في جرائم فرنسا في الصحراء وغير الصحراء فلا حديث عنه!
المؤسف حقا أن ملف المجازر والتجاوزات التي حدثت في العشرية الدموية الأخيرة أصبح أداة في يد القوى العظمى وفرنسا وأمريكا تحديدا تبتز به أشباه رجال السلطة في الجزائر.. وتضعهم في وضعية قد لا تختلف عن حالة القذافي في موضوع لوكربي.. وما أخذه هؤلاء من أموال لقاء السكوت إلى حين.!
الأكيد أن ملف المجازر والتجاوزات التي حدثت في العشرية الحمراء سيبقى أداة في يد الغرب وفرنسا وأمريكا وبريطانيا تحديدا، لأن البلاد لم تعالج هذا الملف بالصورة المطلوبة التي تجعله يغلق نهائيا ولا يستغل من طرف هؤلاء متى شاؤوا وبالطريقة التي يريدون؟!
فكرة اللاعقاب والعفو المتبادل بين طرفي الأزمة التي مرت بها البلاد لا يحرر البلاد من كابوس عشرية الدم بل يرهنها أكثـر للخارج.. وما حكاية قدوم قاض فرنسي للتحقيق في قضية رهبان تيبحرين إلا مقدمة لقضايا أخرى عاصفة بأمن واستقرار البلد.. والحل هو أن تباشر السلطة في عملية العلاج الجدي لملف العشرية الحمراء.. وغلقه بالعدالة وليس بالأمن والسياسة؟!

: سعد بوعقبة
الأربعاء 19 ديسمبر 2012
أنشر على

1 – ايمان
2012-12-18م على 23:39
أستغرب كيف بصحفي كبير مثلك يا سعد أن تطلب من رجال السلطة أن يعالجوا ملفات العشرية السوداء و تطبيق العدالة. تريد منهم ان يطبقوا العدالة على أنفسهم!!! كاش نهار شفت واحد يروح المقصلة برجليه!!! ما كانش منها.
يكفي أن أذكرك أن هدا النظام شكل لجنة للدفاع عن نزار و استعمل كل الحيل لكي لا يتم محاكمته بسويسرا. ليس هذا فحسب بل منح جوازات السفر الديبلوماسية لجميع أفراد عائلات المسؤولين من كبيرهم الى صغيرهم لكي لا يتم متابعتهم في الخارج.
على كل حال التغيير الحقيقي و تطبيق العدالة تصنعه الشعوب الحية و ليس الانظمة الفاسدة المجرمة المرتشية.

2 – DANKERK
2012-12-18م على 23:03
إذا حتى في زمان بومدين كانت الجزائر مقاطعة فرنسية .كفاك تناقضا مع نفسك يا سعد.لم يكذب السيد الذي اتهم بومدين بالخيانة و الدليل القاطكع ان زوجته يهودية فلا تتقن حتى العربية و الفرنسية .

3 – جمال عين الدفلة
الجزائر
2012-12-18م على 23:21
انا لاحظت ان التعبئة الشعبية لاستقبال رئيس فرنسا اكبر من تعبئة الشعب للاحتفال بخمسينية الاستقلال ، ربما لان اهمية الاخير اقل من اهمية الاول وربما الاستقلال كان غلطة اقترفها رجال ثورة يجب ان نعتذر عليها نحن ، اسمحلي يا سيدي ان اتجرا من خلال عمودك واعتذر لفرنسا لانني اقرا القرآن بالعربية التي حافظ عليها شيوخنا واجدادنا من منطلق حسن النية . يا موت زر ان الحياة ذميمة ونفس موتي بسرعة واريحينا .

4 – نادية
العاصمة
2012-12-18م على 23:10
عاااااااااااااجل : الى المحترم سعد بوعقبة 
ارجو ان تعطي العناية اللازمة لهذا الموضوع المستعجل ، 

السلام عليكم

ملاحطة : لقد ارسلت هذا الرد اليوم تعقيبا على مقالكم في الخبر ليوم السبت 15 ديسمبر ، ارجو ان يجد العناية من طرفكم ، فيساعد الإعلام فعلا قطاع العدالة ضد الفساد المستشري كسرطان ميؤوس منه 

المحترم سعد ، ابدأ ببعض مما قاله المحترم الاخر( شعيب لخديم) وهو احد ابناء العدالة : الوزير الذي يطالب الغير مساعدته على تطهير العدالة ،عليه ان يبدا عملية الكنس من امام مكتبه – اذا كان جادا وقادرا – حيث عشش الفاسد وتجدر ،اذاان العديد من مدرائه المركزين مضوا عشرات السنين في مواقعهم فتجاوزوا بذلك الفترة التي قضاها بن بوزيد في وزارته او تلك التي يقضيهاالرحماني في موقعه، واصبحوا يتحكمون في المسار المهني للقضاة يسيرونهم حسب مصالحهم ورغباتهم …..

تعقيب : حال قطاع الاعلام، سيدي المحترم، مهما بلغ فيه الفساد الذي يراه منتسبيه، فهو ارحم بكثير من الظلمات التي يعيش فيها قطاع العدالة و موظفوه خاصة كتاب الضبط و الاسلاك المشتركة، والتي بالنتيجة تنعكس بالسلب على المجتمع و الافراد و ترهن مستقبل البلد .

العدل اساس الملك ، هذا ما علمنا اياه نبيّنا و تعلمناه في مقاعد الدراسة ، لكن هناك في : دار العدالة … يسود مفهوم آخر للظلم ( عفوا للعدل ) اساسه : الربوبية لأفراد من المسؤولين وصل تعجرفهم ( مدراء ) الى حد تصريحهم علنيا انهم يديروا واش يحبوا في القطاع و لا يعترفون لا بوزير و لا برئيس حكومة و لا حتى ببوتفليقة ؟؟؟

بعد 03 أشهر من تعيين وزير العدل حافظ الاختام ، الذي التقيته يا سعد ، هل تعلم ما هي اهم انجازاته ؟؟ لا شيء ، بالعكس القطاع يسير ( كما هو مبرمج ) من سيء لأسوء : إفسادات و إفسادات و إفسادات 

انت يا سيدي المحترم تدعي ان هذا الوزير طلب منك المساعدة في تنظيف قطاعه ؟؟ المفروض ان يجتمع مع ابناء الدار ( قضاة و كتاب و اسلاك مشتركة ) حتى يتشارك الجميع في تنظيف بيتهم من الفساد الذي اتى على الاخضر و اليابس ؟؟ ماذا تنتظر من وزير يغلق ابواب الوزارة في وجه من يطرق بابه من موظفيه لتقديم الشكاوى ؟؟ هل تعلم ان مكتب البريد و التنظيم بالوزارة يرفض تسلّم مجرد (طلبات المقابلة ) التي تقدم من اجل مقابلة الوزير بحجة وجود تعليمات من الوزير شخصيا ؟؟ ( رغم ان نفس المصلحة لدى رئاسة الجمهورية بالمرادية مثلا تستقبل وتتسلم جميع الطلبات و الرسائل و تقوم بالتاشير عليها ) اليس هذا دليلا على وجود دويلات في هذه الجزائر ، كل واحد يتصرف في البايلك تاعو كما يشاء ؟؟

بعد 03 أشهر من تنصيب السيد شرفي، هناك موظفون موقوفون بصورة تعسفية وغير قانونية ودون احترام للاجراءات التي من المفروض ان تسهر وزارة العدل على احترامها ( واغلبهم شفاهيا دون أي قرار اداري ) لمجرد مشاركتهم في اضراب شرعي وقانوني في 10 افريل 2012 ( لم يصدر حكم قضائي بعدم شرعيته على غير العادة)، بل جل ما فعله مدراء وزارة العدل الجزائرية هو : تجميد الرواتب لأكثر من 50 موظفا يعيلون اسرهم وحتى تجميد المنح العائلية ؟؟ وهذا منذ أكثر من 08 أشهر كاملة ، ورغم مراسلة الوزير للتدخل من اجل احترام قوانين الجمهورية التي داس عليها مدراء الوزارة ( وتطرق وسائل الإعلام المختلفة للموضوع و متابعتها له طيلة هذه الفترة ) : فإنه لا حياة لمن تنادي في وزارة العدل الجزائرية ، ولا آذان للوزير الجديد يسمع بها احتجاجات الموظفين و دعواتهم على من ظلمهم جورا ، بل على الاغلب لا يملك أي حاسة مما وهبنا الله .

على ماذا تعين وزير العدل ، يا استاذ سعد ؟؟ وزارة العدل الجزائرية دنست الكرامة الانسانية ( التي شرعها الله سبحانه من فوق سبع سماوات ) و قتلت فينا الإنسان ( ولا مجال للحديث عن حقنا في المواطنة فهو في حد ذاته سخرية و سذاجة ما بعدها جياحة ) حتى كفرنا بدولة تكرهنا لمجرد اننا جزائريين .. 

نموذج من مراسلة ارسلت عبر البريد المضمون للوزير شخصيا :

الفدرالية الوطنية لقطاع العدالة الجزائر في : 04 نوفمبر 2012

إلـــى السيـــد معـــالي 

وزيـــر العـــدل حـــافظ الأختـــام

الموضوع : طلب تدخل من اجل احترام القانون

إن الفدرالية الوطنية لقطاع العدالة و بعد دراستها للوضع السائد منذ الإضراب الوطني في 10 أفريل 2012 إلى يومنا هذا، سجلت عدة تجاوزات و خروقات صدرت من السلطة الوصية منافية تماما للقوانين و التشريع الجزائري، حيث تعرض أعضاء الفدرالية و ممثليها إلى توقيفات تعسفية مع توقيف الراتب الشهري و المنح العائلية دون أي مبرر قانوني. 

لقد قررت الفدرالية الوطنية إخطاركم ببعض التجاوزات التي من شأنها أن تسئ لقطاع العدالة و تجعله محل إتهام، و عليه نوضح 

لسيادتكم مايلي:

لقد تم التعدي على القانون 90-02 المؤرخ في 06/02/1990 المنظم لممارسة حق الإضراب. 

و كذلك خرق القانون 90-14 المؤرخ في 06-02-1990 المحدد و المنظم للنشاط النقابي و لاسيما المواد من 50 إلى 57 التي تنص صراحة على منع الإدارة من تسليط أي عقوبة كيف ما كان نوعها على الممثل النقابي.

كما سجلنا تعدي صارخ على القانون العام للوظيف العمومي المؤرّخ في 15 يوليو 2006 و الذي لم تحترم أيّا من مواده فيما يخص الوضعية الإدارية للموظفين الموقوفين تعسفا ناهيك عن توقيف الأجرة الشهرية و المنح العائلية دون سابق إنذار إضافة إلى أنه لم يتم تبليغ الموقوفين تعسفا بأي وثيقة تمكنهم من الدفاع عن حقوقهم، و هذا ما يوحي بأن الإدارة لم تستند إلى أي أساس قانوني يمكّنها من اتخاذ هذه الإجراءات. 

و عليــــــــــــــــه

نطلب من سيادتكم:

– إعادة النظر في الإجراءات التعسفية المتخذة من قبل الوصاية منذ تاريخ 10 افريل 2012، و تسوية الوضعية المادية و المعنوية للموظفين المضربين خاصة ما تتعلق منها بالأجرة و المنح العائلية المكفولة طبقا للقوانين السارية المفعول.

– فتح تحقيق لكشف ملابسات التجاوزات المذكورة آنفا.

– فتح حوار جاد مع الفدرالية لإنهاء كل المشاكل العالقة.

رئيس الفدرالية

5 – بن بولعيد
جبال الاوراس
2012-12-18م على 23:45
عدم تفاؤل بزيارة الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إلى الجزائر اليوم، نشيرا الى أن جرح الجزائريين الغائر لا تملؤه ولا تداويه اعترافات واعتذارت جلادي الأمس. أي اتفاق بين السلطات الفرنسية والجزائرية، سيظل مرفوضا من طرف الشعب الجزائري ما لم يسبق باعتراف فرنسي رسمي بالجرائم الإنسانية المرتكبة ضده والتعويض المادي والمعنوي عنه اه يــــــا قــلـــبــي عـــاـــى الـــــجــــزائـــــر

بــألـــلــه عــلــيـنـا يــا شـعــبـنا الـــجــزائــرى الــبطــل شــعــب الــمــلـيــون واكثر من ذلك اطــــرح ســوال واحد فقط و جواب معروف. 

.هـــل الـــعـــدو يـــصــبـاح صـــديــــق؟

هــــل الذ ئـب يـــصــبح او يرجع خـــروف ؟

تحيتى الى شعب الجزائر البطل ها هو اخوكم من جبال الاوراس شامخ تعبان

6 – بلخادم
ناد ي الصنوبر
2012-12-18م على 23:37
عندما انزل للشارع و اسمع هناوهناك كلام و قهقات ..بالمقارنة مع غيرنا من الجيران ادرك حجم الهوة الرهيبة التي وصل اليها مستوى افراد المجتمع ..اقتصاد مبني على الريع البترولي 97 في المئة..زراعة اشبه ماتكون بالبدائية , لانملك اي مناعةاقتصادية ظد الاسواق الخارجية.. شباب دون المستوى غير قادر على الانتاج فما بالكم بالمنافسة همه البارصا و الريال و اين يتغوط ميسي.. ترتيب 105 دوليافي الفساد ,درجةالتنافسية الاقتصادية 147من مجموع 150 الرداءةفي جل الادارات لا منهجية لامحاسبة معاير التوضيف (وليد من انتايا)..شركات احرقتعمدا وغر عمد من نجت بيعت بالميزان ,قضاءغير مستقل ضعيف ..مسؤولين دو مستوى اعدادي لمجابهة عصر الالفية الثالثة …مازال واففين.. لكن بالمقلوب

7 – WALID KHELIFI
GUELMA
2012-12-18م على 23:36
خريطة طريق نحو جزائر الغد

مطالب كل جزائري حي: مجموعة مطالب قابلة للنقاش

القضية أكبر من قضية إسقاط الحكومة أو قضية سكن وعمل ورفع الأجور وتحسين جودة ونوعية الحياة ورفع حالة الطوارئ…إلخ، القضية هي تـرحيل النظام عن طريق المطالبة بفترة انتقالية لا مانع من أن يقودها الرئيس نفسه لمدة 9 أشهر أو عام على الأكثر- من أجل ضمان الحشد الشعبي لمطلب التغيير الجذري ومنعا للفوضى التي قد يستغلها أعداء التغيير- وتتخلل هذه الفترة الانتقالية إصلاحات جذرية حقيقية، القضية هي أن الجزائر يجب أن تحتل المكانة اللائقة بها في هذا العالم، أن تصبح دولة عصرية وصناعية متطورة، وأول الشروط هي أن يتغير الإنسان الجزائري حاكم أو محكوم نفسيا وذهنيا وفكريا والسبيل إلى ذلك هو:

– تـرحيل النظام عن طريق المطالبة بفترة انتقالية لا مانع من أن يقودها الرئيس نفسه لمدة 9 أشهر أو عام على الأكثر- من أجل ضمان الحشد الشعبي لمطلب التغيير الجذري ومنعا للفوضى التي قد يستغلها أعداء التغيير- وتنتهي هذه الفترة بانتخاب مجلس تأسيسي مهمته مناقشة القوانين الأساسية المرتبطة بمستقبل الوطن والحياة اليومية للمواطنين على غرار قانون الانتخابات والأحزاب السياسية والإعلام والبلدية والولاية والتعليم العالي وغيرها، بالإضافة إلى مهمة وضع دستور محصَّن من الأخطاء السابقة ويكرس طموحات الشعب: دولة مؤسسات لا تزول بزوال الأشخاص ودولة قانون يكون كل صاحب سلطة فيها مقيدا مهما كبر أو قل شأنه في الحياة العامة، ودولة عصرية متطورة وديموقراطية اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية.

وتتخلل هذه الفترة الانتقالية إصلاحات جذرية حقيقية منها:

– رفع حالة الطوارئ.

– تغيير قيادات المؤسسة العسكرية وخاصة مديرية الاستعلامات والأمن.

– إلغاء وزارة المجاهدين التي تبلغ نفقاتها أكثر من 19.100 (19 ألف و 100) مليار سنتيم سنويا، أي أكثر من 57.000 مليار سنتيم في 3 سنوات (أكثر من 7 ملايير دولار)، وهو ما يكفي،على سبيل المثال، لبناء 57 ألف فيلا في 3 سنوات أو 57000 × 5 = 285 ألف وحدة سكنية مريحة من 4 غرف. كما أن المبلغ يتيح استقطاب عشرات الآلاف من الخبراء الجزائريين بالخارج. أو وضع سقف زمني أو مالي لتلك المنح والتعويضات.

– حل البرلمان الذي يعتبر في أغلبه عبارة عن تجمع للانتهازيين وأصحاب المصالح الشخصية.

– إقالة الحكومة وتعيين حكومة خبراء انتقالية لتصريف الأعمال.

– تعديل قانون الانتخابات وإلغاء “عتبات ونِـسـب التزوير الذكي”. 

– حل أحزاب الإدارة المشرفة على آلة الرداءة والفساد على المستوى الولائي والبلدي وحتى على المستوى السياسي والبرلماني وخاصة حزب التجمع الوطني الديموقراطي وحزب جبهة التحرير الوطني ذو التوجه الاشتراكي الذي تأسس سنة 1964 والذي يختلف عن جبهة التحرير الوطني التي كانت بمثابة إطار نضالي جمع مختلف تيارات الحركة الوطنية المؤمنين بنهجها ورؤيتها في مواجهة الاستعمار من أجل نيل الاستقلال. 

كم هو جميل ومريح أن يستيقظ الإنسان ويمشي في شوارع الجزائر وهو يرى أن أولئك الجهال والأميين في محافظة الأفالان وبلطجيتهم ذوي المستوى الابتدائي والمتوسط والذين سببوا كل ذلك الخراب والأسى قد أغلقت مقرات وقواعد تخطيطهم وفسادهم للأبد.

– استرجاع الاتحاد العام للعمال الجزائريين.

– استرجاع حزب العمال.

– تفعيل هيئات مكافحة الفساد وعلى رأسها مجلس المحاسبة وتوفير شروط وظروف العمل لإطاراتها ومستخدميها.

– فتح القطاع السمعي البصري لأهل الاختصاص مع وضع ميثاق لأخلاقيات المهنة.

– تعزيز أساليب الحكم الراشد والاهتمام بالتكوين النوعي ووضع برامج طموحة في كافة القطاعات الوزارية: التشغيل، السكن، الاستثمار، العدالة، الصحة، الصناعة، التربية والتعليم، التعليم العالي، التكوين المهني… وغيرها، لتصحيح الاختلالات وبناء اقتصاد منتج وتنافسي قائم على التصدير وإبداع الفرد الجزائري.

– إنشاء وزارة منتدبة مكلفة بالإصلاح الإداري، وفتح نقاش موسع حول علاقة الإدارة بالمواطن مع ضرورة وضع إجراءات وآليات فعالة وغير مكلفة لمكافحة الإرهاب والتعسف والظلم الإداري.

– الاهتمام بالجنوب الجزائري ومطالب سكانه المشروعة.

– وضع آليات لجمع وتقييم وتنفيذ الاقتراحات والأفكار في كافة الدوائر الوزارية.

– تأسيس المعايير الوطنية لنشر ثقافة الجودة في كل قطاع من القطاعات الوزارية.

– عقد جلسات تشاورية موسعة ومعمقة مع الممثلين الحقيقيين لمختلف فئات العمال والموظفين والمهنيين حتى لا تُشل عاصمة البلاد بالاعتصامات.

– تعديل قانون العقوبات لمزيد من التشديد على الجريمة مع تطبيق خطط أمنية وإدارية مدروسة بدقة تهدف إلى مكافحة التسيب وتعزيز حضور الدولة القوية العادلة في الميدان.

– تطبيق عقوبة الإعدام كإجراء من إجراءات ردع الجرائم الخطيرة التي ولى عهد تبريرها وإيجاد الأعذار لها وخاصة في قضايا القتل العمد والفساد والاغتصاب والاغتصاب الجماعي والمتاجرة بالمخدرات والأعمال الإرهابية.

– غلق الملاهي الليلية ومصانع الخمور ومنع استيرادها.

= = = = = = = = = = = = = = 

وهناك مطالب تخص كل قطاع من القطاعات الوزارية والتي لا يتسع المجال هنا لها بالتفصيل ومن بينها:

– إيجاد حلول فعالة لمشكل التلاعب في توزيع السكنات الاجتماعية.

– استحداث المحكمة الدستورية العليا كبديل للمجلس الدستوري.

– تقليص فترة العهدة الرئاسية إلى 4 سنوات.

– دراسة إمكانية تخفيض كمية البترول المُنتَجة إلى 800 ألف برميل يوميا كحد أقصى حماية لثروات الأجيال المستقبلية.

– إلغاء الرسوم الجمركية على الكتب المستوردة وتخفيض الرسم على القيمة المضافة على الكتب المطبوعة محليا إلى النصف وهذا كإجراء ضروري وأساسي من إجراءات وتدابير بعث النهضة الفكرية والعلمية والثقافية في الجزائر.

– رفع الحظر عن استيراد السيارات الأقل من ثلاث سنوات.

– استحداث مناطق صناعية نموذجية ومعيارية.

– إلغاء الضريبة على السيارات الجديدة وإلغاء الزيادات في أقساط التأمين.

– تخفيض مبلغ الغرامات المرورية بحيث لا يتجاوز أقصاها 800 دج.

– وضع سقف للفحص لدى الأطباء الخواص لا يتجاوز 500 دينار وتأهيل المستشفيات لتكون قادرة على القيام بدورها مع تشديد الرقابة على النظافة والمخازن والتجهيزات الجديدة المهملة.

– تخفيض الضريبة على الدخل الإجمالي للموظفين العموميين.

– رفع رسوم التسجيل الجامعية إلى 500 دج على الأقل (عوض مهزلة 200 دج) ورسوم النقل الجامعي إلى 500 دج (135 دج حاليا) وثمن الوجبة إلى 2 دج (1.20 دج حاليا) ورسوم الإقامة إلى 1000 دج لتعظيم الموارد المالية نظرا لوجود أكثر من مليون و200 ألف طالب وهذا لن يحسن بالضرورة مستوى التكوين.

– رفع سعر المازوت إلى 20 دج/ل و تخفيض سعر البنزين بين 15 و 18 دج/ل كمقترح أولي.

– توجيه نسبة معينة من النخبة الناجحة في شهادة التعليم المتوسط لا تقل عن 20% إلى التعليم التقني والتكنولوجي عوض الاكتفاء بالناجحين بالإنقاذ وبالمعجزات، وهذا مطلب مستعجل وفي غاية الأهمية لأن هذا من الأسباب الرئيسية لضعف مستوى جودة إنجاز المنشآت والأشغال العامة وسبب عدم التحكم في التكنولوجيا الحديثة في كثير من القطاعات. 

= = = = = = = = = = = = = 

ولكن ماهو السبيل لتحقيق هذه المطالب؟

الشعب لا يريد أن يفهم بأن سكوته سيطيل عمر الكوارث والمشاكل لأن سببها (النظام الحاكم) مازال قائما، فعندما نريد القضاء على مرض ما فيجب إزالة أسبابه وعدم الاكتفاء بإزالة أعراضه لأنه في الحالة الأخيرة يعد حلا سطحيا وليس جذريا وبالتالي فظهور الكوارث مرة أخرى مسألة وقت ليس إلا.

إن رفع يد النظام عن الجزائر لا يعني زوال المشاكل المعقدة والمتراكمة التي أنتجها طوال 50 سنة بين ليلة وضحاها، كما أن إصلاح ذلك ليس بالأمر الهين، ولكن ذلك يعد الخطوة الأولى نحو نشأة البيئة الحاضنة للتغيير النفسي والفكري والذهني عند الفرد الجزائري وهو ما سيؤثر إيجابيا على واقعه لمجرد شعوره الفعلي بأن من نشروا الرداءة والظلم في ربوع وطنه غادروا أخيرا، كما سيعمل ذلك تدريجيا وبالتخطيط العلمي وبتفصيل آليات التنفيذ والعمل المتقن وبتوفير الموارد البشرية المناسبة من رجال ونساء في المواقع المناسبة سيعمل ذلك على فتح آفاق الغد أمامه. 

وفيما يتعلق بالموارد البشرية إن من أخطر ما يواجه مستقبل الجزائر هو ظاهرة المتفوقين (Les majors des promotions) المزيفين الذين أنتجهم أولا غياب تقاليد وشروط ومعايير مفصلة في مجاليْ التكوين والتقييم واتسامهما بالعشوائية والعبثية والمزاجية في أغلب الأحيان، ثانيا الصلاحيات الواسعة لأعضاء هيئة التدريس- وبخاصة غير المتخصصين منهم – بدون قيود قانونية تحمي الطالب، ثالثا غياب هيئة للتفتيش والرقابة، ورابعا سيادة التنظيم غير الرسمي (العلاقات الشخصية والمجاملات والمحسوبية) على حساب التنظيم الرسمي أي التشريع والتنظيم المعمول بهما واللذين يتميزان بدورهما بالعمومية وعدم التمكن من التفاصيل وإعطاء صلاحيات أكثر من اللازم للإدارة وهيئة التدريس في ظل عدم توفير آليات حقيقية أي فعالة وغير مكلفة لحماية الطالب المعني والسبب الأول في إنشاء مؤسسة التعليم العالي وما تتطلبه من استثمارات ضخمة. 

إذن يجب الضغط (شعبيا وإعلاميا) من أجل فترة انتقالية لا مانع من أن يقودها الرئيس نفسه لمدة 9 أشهر أو عام على الأكثر – من أجل ضمان الحشد الشعبي لمطلب التغيير الجذري ومنعا للفوضى التي قد يستغلها أعداء التغيير- و تتخلل هذه الفترة الانتقالية الإصلاحات الجذرية المذكورة سابقا، لأنه بدون ضغط لن يتغير الشيء الكثير.

أما التفاصيل التنظيمية والتقنية لهذا الضغط فموضوع قادم وقابل للنقاش.

وليد خليفي

8 – د سعيد بن طوبة
أدرار
2012-12-19م على 0:04
أتعجب كثيراعندما أقرأ لك ياتعيس بن هبطة كما وصفك ذات يوم النائب القروط محمد من أدرار في 2003عندما وقفت مع الفرنسيس و الحكومة الجزائرية وتهكمت لان النواب لم يعد لهم ما يفعلونه سوى النووي. وكان سؤال النائب للأمانة التاريخية لماذا سمحت الجزائر لفرنسا أن تجري التجارب النووية إلى 1965 ؟وقد أجرت فرنسا 17 تفجير نووي قي مدينة رقان بأدرار و أينكر بتمنراست والتجارب الكيماوية في بشار بواد الناموس إلى .1975 وتهكمت علينا يا سعد رغم أننا نحبك ونعرفك سردوكا, التجارب موثقة لدينا, الإجابة عند المفاوض الجزائري في أيفيان ولم يبقى سوى رضا مالك الذي يملك الحقيقة.
الناس يموتون كل يوم والسرطان أكل العباد والبلاد في أدرار ويسجل التاريخ أن هده القضية كانت أحر اهتمامات الصحافة وحقيقة لم نعد ندري من هو مع الجزائر ومن مع من دمرنا القنبلة الأولى وحدها تزن 5 أضعاف هيروشيما اليربوع ألأزرق 13 فيفري 1960.
أنا أدعوك يا سعد أن تزور ادرار لتكتشف هول المأساة أم انك تخشى من ضربات الإشعاعات النووية. إنني تعبان من أثار النووي وأنا عالم فيزياء أعرف أني لوث ذريتي إلى 250000 سنة لكي تزول أثار النووي, هي الحقيقة المؤلمة يا من تخرجنا من أقراحنا بمقالتك
ادا أردت أي وثائق في ما يخص الدمار النووي في أدرار يمكن التعاون لعلك تكفر عن ما فاتك في حق أصحاب الصحراء.

9 – بن عبد السلام
2012-12-19م على 0:58
الي فات مات

10 – صحفي
ادرار
2012-12-19م على 0:44
صحيح جدا الخبر
واليرابيع هي رمز للعلم الفرنسي والاسرائيلي واخبرني البروفيسور كاظم العبودي خلال لقاءات صحفية ان فرنسا قامت ب 17 تفجيرا بعد الاستقلال تحت بنود سرية للتعاون العلمي في اتفاقيات ايفيان بدعوى تنظيف المناطق
الغريب ان البروفيسور اخبرني بحرقة شديدة عن تردده الدائم بين وهران ورقان ادرار ان مثقفا جزائريا قال له شحال قلت فرنسا في رقان الف الفين ثلاثة 
راه الارهاب قتل 200 الف وعلاش راك تكسر في راسك

11 – الشهيد كسيلة
كل الجزائر
2012-12-19م على 0:20
ثيفاوين

خطابك يا أستاذ بوعقبة فيه شطط ومغالاة بل وممالأة للاسلاميين الذين يظنون أن إسقاط الجمهورية يمرّ عبر شيطنتها وأنّ محو كفاح الشعب الجزائري يمرّ عبر شيطنة مجاهدي حرب التحرير والعنوان جاهز هو “حزب فرانسا” هذا إن لم تكن حضرتك من اخترع هذا العنوان كإدانة تلوّحها في اتجاه ويلوّحها غيرك في اتجاه معاكس هو اسقاط الجمهورية 

مهمتك كإعلامي بل كـ Croniqueur قدير هي التثقيف وبث العقلانية وتزويد قرائك برؤى حكيمة لتحريرهم من الأحقاد لكن ما تفعله ويشايعك فيه الكثير يقلل من مساحة العقلانية ويطلق العنان للعواطف الهوجاء وهي البيئة والمناخ الذي يبحث عنه الذين يصطادون في الماء العكر

ما ذا يريد البعض من فرنسا ؟؟؟… عني أنا مثلا كمواطن أقول لك أنا العبد الضعيف من ضحايا الاستعمار الفرنسي ربما أكثر من الكثير من الذين يدّعون الوطنية تحت شعارات التنديد بوهم “حزب فرانسا” لكن لا أريد من فرنسا شيئا لا منحة ولا تعويضا ولا اعتذارا…. 

واعتبر أن الانتصار ومحو الاستعمار من بلدي وخاصة رحيل مليون مستوطن أكبر انتصار وهو يغنيني عن التسول المهين تحت شعار تعويض وما تعويض ؟

ولن أسلك مع وطني مسلك من يطعن في شرف بلده 

من طابور الثورة المضادة من الذين كانوا في صف الاستعمار وعندما رحل تحولوا إلى “وطنيين” يتهمون من حاربوا الاستعمار وأجلوه عن البلد بأنهم من حزب “فرانسا” 

يا أستاذ ساعد خطابك المعتاد هذا فيه شطط يبدو أنك لم تنتبه إليه ولا أحد استفاد منه قدر استفادة الاسلام السياسي منه وإذا كان هذف الاسلام السياسي هو تقويض أركان الجمهورية … فلا نعتقد وأنت من بيئة وطنية أنك تمالئ من اختطفوا منا الوطنية والاسلام لضربنا بهما وإقامة نظامهم الظلامي على أشلائنا … 

نحن لا ننسى وذاكرتنا قوية ولكن لا نحقد لان الحقد صفة ذميمة 

لن نسجن أنفسنا في ذكريات مريرة ولن نترك “الرهاب” وكل أنواع العصابات تزعزع مواقفنا ولن نزايد على من يتولون أعباء التسيير في البلد ولن نطلق التهم جزافا 

وإذا أردنا توجيه النصح فإننا لا نبهت ولا نفضح فللنصح مكانه وزمانه 

وعذرا منك استاذ ساعد بوعقبة وحاشا أن نزايد عليك ونتمنى ان يتسع صدرك لتقبل بعض ما اوردناه

12 – سعد زغلول الجزائري
الجزائر
2012-12-19م على 1:18
بالفعل يا اخ سعد فقد استمرت فرنسا في تجاربها النووية حتى السبيعات ولا اكون مبالغا حتى مطلع الثمانينات ، واضن انها تدخل في اطار اتفقيات افيان مع الاسف التي تبقى بعض بنودها غامضة او سرية. فاي استقلال هذا ؟

13 – ملاحظ
2012-12-19م على 2:13
اه لو يفتح هذا الملف — اتريد يا سعد ان يفتح ملف الاغتيالات و ملفات الاختطاف و الاغتصاب و التعذيب و رقان وبوضياف و حشاني ووو — ماذا تقول يا رجل هل انت في كامل عقلك– من هذا الراجل بن الراجل في مؤسسة القضاء الذي يمسك الغول من ذيله — كون عاقل يا راجل — فقط بمشيئة الله فقط و فقط اذا الشعب يوما اراد الحياة

14 – مواتن
الغاب
2012-12-19م على 4:09
سلام عليكم,

نعم يجب على الدولة معالجة توابع العشرية

الحمراء و هذا بواسطة العدالة, فلا يعقل ان المتسببين في قتل الابرياء و تهديم البنية التحتية للبلد من بقايا طحالب الفيس و اصحاب البولحية يسعون من خارج البلد و بالتعاون مع بلدان عدوة للجزائر لبعث الشك و ضرب الاستقرار, على العدالة فتح هذا الملف و معاقبة كل المجرمين و الخونة , فلا نامت اعين الجبناء….

15 – salah-batna
algérie
2012-12-19م على 4:02
ضرب المفاعل النووي العراقي وقع في سنة 1981

16 – زهير … من نحن
الجزائر…….. شبه دولة
2012-12-19م على 6:29
هل نحن دولة ………..
ملف المجازر والتجاوزات …….. مزعج 
ولو اخذت العدالة الحقيقية مجراها ببساطة لدخل السجن “رجال” و اشباه الرجال السجن كلهم من الذين حكمونا و يحكموننا منذ ما يسمى الاستقلال بل ان ملفا واحدا فقط يكفي ان يعدم هؤلاء كلهم كملف مقتل رئيس دولة بطريقة مهينة و على الهواء و امام اعين الشعب و هذه خيانة عظمى و انت يا سعد تعرف الاغتيالات التي قام بها الرجال و اشباه الرجال منذ استولوا على الحكم ، والقوى العظمى أغمضت أعينها على ماجرى في الجزائر من مجازر لصالحها و ليس لصالح النظام الجزائري بل هي التي اعانته على ارتكاب مثل تلك الفضائع في حق الشعب لتفعل بعدها ماتريد في الشعب الجزائري ابتزازا و مساومة و سرقة و استغلالا لثرواته و هذه الدول العظيمة و الحقيقية دول المؤسسات الحقيقية دول الاعلام الحقيقي دول الاقتصاد دول العلم دول الشعب الحقيقي و المواطن الحقيقي فعلت بالقذافي الشيء نفسه الم تكن امريكا و فرنسا تعلم بما فعله القذافي بشعبه و بصدام العراق … 
و اليوم لماذا ياتي هولاند للجزائر ؟ هل نصدق ان تطرح قضية الاعتراف بالمجازر و النظام ارتكب ابشع من ذلك بكثير و بالضبط قضية الرهبان و اذا عتمنا على هذه الاحداث الاليمة فترة فهل التاريخ سيعتم عليها الى الابد ؟ ….. بالمناسبة لقد و جدت اعلانا البارحة عندما ذهبت الى المسجد معلقا على الباب و فيه ان مسيرة ستكون يوم 19 من هذا الشهر بالعاصمة و على “المواطنيين” تلبية هذا النداء العظيم حبا لهذا النظام و تاييدا له و ليضغط على فرنسا في قضية الاعتراف بالمجازر و الحقيقة انها مقايضة تافهة من هذا النظام التافه فهو يريد ان يقول لفرنسا من انه يملك الشرعية و يملك هذا التاييد الشعبي و كان الفرنسيين جبناء مثله ففتح ملف المجازر الفرنسية من طرف النظام في الحقيقة هو فتح لجهنم التي ستلتهم الجنرالات و فرنسا قادرة على تحريك ملف واحد كقضية الرهبان او اي ملف خطير اخر لتفتح جهنم لأنها دولة أما نحن فشبه دولة ………

17 – allaoua
france
2012-12-19م على 6:12
الشيئ الذي جعلك لا تصدق ياستاذ هو كون الذين كانو على راس السلطة انذاك هم من من تعتقدهم ملاك الله في الجزائر لا يخطؤون ولا يشك في امرهم شيئ ياتيهم الوحي من السماء كما آتى انبياء ورسل الله سلام الله وصلواته عليهم اجمعين

18 – موح
skikda
2012-12-19م على 6:02
صحيح ماتكتبه يا اخي سعد

19 – صالح
الجزائر
2012-12-19م على 7:50
هذه هي الحققيقة واحدة بواحدة تتكلم أتكلم تسكت أسكت تفتح ملفا أفتح لك ملفات ويبقى الابتزاز والمساومه ويستمر الفساد والظلم والخاسر الأكبر هي الجزائر والجزائريين في كل الحالات.

20 – ابن الجــــزائر
2012-12-19م على 7:47
..راك أتخرف..وهل بأمكان هذه(السلطة)مباشرة العلاج الجدي لملف العشرية الدموية التي خلف الآلآف من الضحايا.وهل بأمكانهاغلقه مثلماتتصور(يا لمخـــرف)..أعتقد انك(في حلم)والحلم عادة يأتي بنتائج عكسية وغيرواضحة المعالم..
الشيئ الجميل الذي ذكرته في(مقالك)اليوم أن نهاية اركان(النظام)ومنتفعيه ولصوص ثروة الشعب سوف(تتكرر)كماحصلت مع(الجرذوالمجرم القذافي)غضب الله منه.الذي ساهم وشارك في قتل شعب ليبياوايضاالاعاجم الفرنسيين والامريكان والبريطانيين من خلال تفجيرالطائرات المدنية والتي راح ضحيتهاالالآف من الارواح البشرية..هذا المجرم(استدرجه)سادته الغربيين الى ان اعترف وأقربالجريمة فتم التعويض بالملاييرمن خرينة الشعب.وبعده بأثارة الانتفاضات والتاي انتهت بالثورة ومنه الى سحل وقتل المجرم القذافي كما تقنل الجرذان..مصيرونهاية بئيسة حقيرة والعذاب الاشدسيكون الخلودفي النار..هذاهوالسيناريو الذي ينتظر(اركان النظام)فبعدالاستيلاء على(الكموسة المالية للشعب)واجراءالتحقيق الذي سيباشره(المحقق)الفرنسي شهرمارس.واثبات الاتهام.وشراء(ذمة)التحقيق والمحققين.مثلمافعله المجرم القذافي بدفعه الملايير للسكوت عن(جرائمه)سيحدث للجزائرما حدث ل(ليبيا)والايام بيننا…

21 – mohammed
jijel
2012-12-19م على 7:29
إن حق خبر إجراء فرنسا لتجارب نووية في سنوات 70 فالحاكم في تلك الفتره كان بومدين فلا داعي ادا للحديث على انه لم يزر فرنسا و يا ليته زارها و لم تجعل من ارضنا و شعبنا حقل تجارب لسمومها ثم اليس بومدين من تكرم علينا بكابرانات فرنسا ليحكمونا لمده 50 سنه و مازالوا تحت دريعه افتقار الجزائر للاطارات و كانك لا تستطيع ان تبني بلاد بامثال بوضياف و فرحات و فارس و بن خده و كريم بلقاسم و خيضر و شعباني و الابراهيمي …….اني اكد اجزم ان ما حدث و يحدث لنا في جزئه الكبير يتحمله بومدين فلا داعي للوم فرنسا لان السياسه لا تعترف الا بالمصالح فالخلل فينا وليس لنا ان نلوم المسولين الفرنسيين لانهم من حبهم لبلادهم و لمصلحتها بامكانهم ان يبيدوا الدنيا عكس مسولينا الدين من شده حبهم للكرسي و العماله بامكانهم اهداء مدن آهله بالسكان لفرنسا و غيرها مجانا لاجراء ما شاءت من التجارب النوويه و غيرها

22 – mohessaidmohob
ALGERIE
2012-12-19م على 7:58
للحرب وقت و للحب وقت آخر .. اكرمواالضيف اليوم و دقوا طبول الحرب غدا ..عندما يعود الشهداء..

23 – ziani
alger
2012-12-19م على 7:15
la France est un pays expert dans la manipulation. du consul Deval et son histoire avec le dey HUssein,aux moines de Teberhine, c’est une manière de mettre un pays sous pression pour lui extorquer toutes richesses et autres bienfaits naturels dans ce bas monde contrats juteux .et si le gouvernement Algérien dépêche un juge pour enquêter sur les disparitions forcées es manifestants d’octobre 61. ou d’ouvrir les archives d’Aix ,pour comprendre les massacres du dahra et ceux du sud ouest avec Bouaamama.je crois que nous ne sommes pas capables de franchir ce cap parce que la France n’a jamais quitté ce pays de manière officielle elle est toujours là tenant encore dans ses offres les clefs d’Eldjazair el Mahroussa.

24 – دلال الخير
Ain Beida-ALGERIE
2012-12-19م على 7:36
هذه السيناريوهات التي تقوم فافا باخراجها على شكل ضغوطات على الجزائر من اجل ابتزاز الشعب الغلبان من خيراته . هي تكملة لمسرحية لم تنتهي ولن تنتهي مادامت الامور تسير على هذا الشكل وذيل فرنسا لم يقطع نهائيا. 
لقد اريد بهذا الشعب ان يبقى راكدا غير قادر على تفجير طاقاته الابداعية حتى ينطلق الى ما هو افضل.
السلطة لديها فكرة العقاب الجماعي في كل شيء . انهيار المنظومة التربوية، فساد الاخلاق، التسيب في التسيير ، الرشوة في كل مكان عدم الاحساس بالمسؤلية، الرداءة تستولي على تسيير شؤون البلاد ، النخبة مستقالة بسبب الممارسات التي مورست عليها
كل هذا دلالة على العقاب الجماعي الذي مورس على الامة ،التي لم تعي بما يحاك ضدها. 
هذا الذي سيزور البلاد عن قريب لايهمه من يسير قدر ماتهمه مصالح فرنسا واليذهب الكل الى مزبلة التاريخ. *الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها*.

25 – ali el feliachi
algerie
2012-12-19م على 7:41
قال الراحل هواري بومدين في إحدى خطبه:”فرنسا حركت قواتها من السينقال وموريتانيا،بما فيها بوارج وغواصات نووية.فسألنا عن الأسباب فقيل لنا: أنهم ضاعوا ستة(06)انتاع لفرنسيس في الصحراء الغربيةرايحين نحوسوا عليهم.”
وقبلها حادثة او مسرحيةالمروحة.
وبعدها قضية”رهبان تيبحرين.
وفرنسا الاستعمارية قديماوحديثاهذه عوايدها.
والجزائر اليوم تعيش وضعية ما قبل ثورة 1954 ،من تجاذبات سياسية واتهامات متبادلة،وعليه فلابد من إنشاء جبهة موحدة للجزائريين تحفظ أمن و ثروة البلاد،وتوظف الذكاء الجزائري في حماية الوطن،مثل ما فعل الرعيل الاول من الشهداء و الأحياء.
عاشت الجزائر رغم الداء والأعداء.

26 – عبدربه عبدالقادر
الجزائر للكل في ظل الحق
2012-12-19م على 8:49
دائما نقولو يقول اهل العقول انه ما بني على باطل لا يتاتي لنا من ورائه الا باطل. وما بني عن قاعدة هشة لا يكون مصير البناء الا الانهيار طال الزمن او قصر و ما اظهره زلزال بومرداس لخير برهان. وما قيل كذبا و بهتانا وهف و لف و دوران لن يبقى دائما سر الكتمان، فلابد له ان يبان و يفعل به الشيطان اكثر من ما فعله من الاحداث التي ابقاهمن يظن انه جعلهاطي الكتمان و ستؤول بالتقادم الى النسيان. من تقدم من كلام هذا اقول انا العبد الضعيف لكل المفسدين من اليسار و اليمين و كل من هم يدورون في فلكهم النتن بالاجرام و الارهاب و الفساد من الانتهازيين للفسدين:” الي بنى ساسه على الراشي رايبة دارو رايبة بغى ولا ما بغاشي”. يبدو بدء العد العكسي في عملية ان دوران السحر على الساحر لان الساحر لا يفلح ابدا. الا و ياتي اليوم الذي يفضحه فيه رب العالمين و ينكشف فيه كذبه و بهتانه و ما فعلته افكاره و اقواله و افعاله وسياكل منتوج اعماله من شيطان اكبر بكثير من شيطانه.الله عظيم يمهل و لا يهمل. فهنالك من المفسدين الذين ارادوا الخرب للبلاد و الفناء للعباد بفساد لم نرى له مثيل من قبل من ناله مقابل ما اقترفت يداه من اجرام و ارهاب و فساد وفي الحياة و يعنانون الويل عقليا و نفسيا و جسديا ومنهم من مات شر موتة و ما ينتظرهم عند الله يعلمه الا الله.و منهم ليزال في غيه و يظن انه نجى من عذاب الله في الدنيا لكن ما يفعله حتى الان يدل على انه ما ينتظره من شر اكثر من ما اقترفه ضد البلاد و العباد بسبب الفساد الذي لم يسلم منه مجال و زيادة على ذلك نراه يكابر و يزيد عناد و يظن انه سيبقى للابد من دون حساب. 
فعلا نحن نعيش كبوس و لا يعلم مدى تاثيره الا الذين لديهم القليل من المعلوم مما حدث على الرغم من ان الكثير يظنه بانه مبني للمجهول بترقيعهم الامور و ايجاد اشباه الحلول و يظنون انهم بهكذا اسلوب سيبعدون شبح المجهول على البلاد و العباد ونسوا ان الاجرام و الارهاب و الفساد لهم تاثيرهم العقول و الكثير من الذين ظلموا ولم يوجد لهم حلولو ناجعة فانهم سبقون فلول و نار تحت الرماد الى تحين فرصة الانتقام من الذي سبب لهم ما يكمن في اعماقهم من احزان و الام نتيجة الظلم و الطغيان و ذلك حتى ولو تحالفوا مع الشيطان الاكبر المستعمر القديم و الذي نواياه بات تظهر للعين و تجسد في المدان بشتى الوسائل و الاعمال. اصحاب العقول يعلمون ان ما حدث حقيقة من ظلم و اجرام و ارهاب و ارهاب و فساد في حق البلاد باسم القانون او بما هو خارج عن القانون تشيب له الرؤوس و تدمى له القلوب و تتقطع له الاوصال وتندى الجباه لكل المخلصين و المؤمنين بدين ربنا الرحمن الرحيم. خاصة ان تلك الاعمال الشنيعة المنافية للدين و للاخلاق و للدستور و للقانون و للاعراف و للتقاليد ولحقوق الانسان وحتى لحقوق النبات و الحيوان لم يدواى اخدودها “جرحها” بما يجب ان يداوى به حقا. لان الدواء النافع هو استئصال الميكروب كليا الذي ادى الى تعفن الجرح عن طريق حلول لا تخدم المصالحة حقيقة ولم تكون هنالك مصارحة من تحديد وتقييم المسؤوليات ووقتها يتحمل كل انسان مسؤولياته و يعرفه كل الناس نصل الى المصالحة الحقيقية وليست المزورة و المغشوشة و التي تبقي الاحوال هشة تهزها اي هبة ريح و ما يحدث من عواصف على حدودنا الجنوبية لا قدر الله سيكون له انعكاس كبير على امورنا الداخلية بما بدات تظهره النوايا الفرنسية و الغربية. كافراد من ابنا الشعب الجزائري ونتوق للخير و الامن و السلام يعمون ربوع بلدنا و اطمئنان قلوب شعبنا لا نريد ان تبقى الامور تسير كما هي عليه الان انه و من يريد الهروب من المسؤولية لما يوضع امام مسؤولياته انا اجبرت على ذلك و يلجأ لتطبيق سياسة :”من جاء الى الوجود اولا البيضة ام الدجاجة” او تطبيق سياسات الترقيع و الهروب الى الامام و التي لا تزيدنا الا ماساة على ماساة الامور تزيد تعفنا و تعقيدا و انسدادا و القدر يغلي على نار هادئة من كثرة الجمر الذي يلتهب تحت الرماد و تارة يلتهب و طفو لهبه يطفو فوق الرماد و الناس تقول “رانا بخير علينا ونعيش في لمان و باقية دار لقمان على حالها و كل يغني ليلاه و يفتخر بما قدمه من زمان و كان الوقت توقف فيتلك الحقبة من الزمان و ما نعيشه اليوم و خطره يحدق بنا من لحظة لاخر وضعوه في خبر كان.قيا يولكم من ما ينتظركم.

27 – ahmed baderiane timimoun
2012-12-19م على 8:18
شكرا سردوك ولكن لم تتعب اليوم وأنا إنني تعبان وليس ثعبان

28 – karaoui
algerie
2012-12-19م على 8:45
يا أستاذ سعد/
“اتفاقيات إفيان” طعمها حامض حلو ، ولذا عليك أن تأخذها كما هي.
هذه الإتفاقيات حددت نشاطات الجيش الفرنسي بالزي المدني على مساحة التراب الجزائري،و منها: الإستمرار في التجارب النووية.
والبقاء في المرسى الكبير(وهران)15سنة.
ومازالت خفايا هذه الإتفاقيات هي التي تحكم العلاقة بين الجزائر و فرنسا الاستعمارية، ولذا أعتقد أن خبر التجارب النووية لصالح إسرائيل، صحيحا.

29 – عبدين
تبسة
2012-12-19م على 8:10
استاذ سعد
هل تعرف حكاية الزوج “الرجلة” النائم بجنب زوجته و ينتظر اللص ان يصل الى “نوارة البرنوص” كي يتحرك؟

30 – رابح
قالمة
2012-12-19م على 8:31
تأكد تماما ان فترة السبعينات كان يقرر و يحكم فيها و لوحده من هو أخلص مني و منك وأذكي من معظم الجزائريين .
كانت مصلحة الجزائر عنده فوق كل اعتبار وهو لايدين لفرنسا التى حاربها في السلم و الحرب ولايدين للخارج لان حكمه جاءبالقوة من الداخل ومن هنا كانت الجزائر لا تخضع لاي ضغط خارجي .

لاتأبه يا سعد لما يقوله السفهاء في حق رجل عظيم رفع اسم الجزائر عاليا وسط الامم .

فهؤلاء بعد ان أساءوا لسمعة البلاد من خلال العشرية الحمراء والحقوا بها عشرية الفساد , هاهم عادوا الى المرحلة الذهبية في تاريخ الجزائر كما وصفها طاب جنانو ذات يوم , ليومهوا عليها بفسادهم فسد الله عقولهم وذلك على بعد أيام من ذكرى رحيله.

الرجال يحبهم الرجال و يكرههم الانذال .

31 – فاروق
الجزائر
2012-12-19م على 9:39
أعتقد أن المصالحة الوطنية خيار صائب
وأعتقد أن فكرة “يجب معرفة من بقتل من؟” فكرة شيطانية الغاية منها تمزيق ما تبقى من لحمة الوطن. لأن الطريقة الأخيرة ستقود البلاد إلى تناطح وتناحر شديد وخطير نعرف بدايته لكن لا أحد يستطيع أن يتنبأ بنهايته الكارثية على الوطن والمواطن.
لكنني أقول : كان يتوجب على السلطة العليا للوطن أن توضح الحقيقة وتقنع الناس بما وقع – وليس الهروب لللأمام.
ويتحمل جميع أطراف الأزمة المسؤولية بدءا من عباسي مدني ومن معه الذي كان يرى في نفسه أنه هو الوحيد على حق وأنه قريب من منصب رئاسة الجمهورية وانتهاء بالجهات التي وقعت في فخ “الكل أمني”
اللهم أحمي هذا الوطن وسائر أوطان المسلمين من شر وكيد الأعداء

32 – صالح
الجزائر
2012-12-19م على 9:25
مازلنا الى اليوم ، والجزائر تحتفل بذكرى مرور 50 سنة على << الحمد لله مابقاش الاستعمار في بلادنا >> لانعرف ، بالضبط وبالتفصيل ، ماقيل وماكتب في اتفاقيات إيفيان ، التي يعتبرها البعض ممن عايشها أو شارك فيها إنجازا عظيما للجزائر وللجزائريين . 
القليل مما يذكره المؤرخون والذين عايشوا مايكتبونه في << المذكرات >> عن الملف هو أن قيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني لم تكن راضية مائة بالمائة عن الكيفية التي أديرت بها المفاوضات ، ربما لأنها لم تكن راضية رضا كاملا عن ملحقات الاتفاقية .
بعض مجاهدي جيش التحرير الوطني الذين انتقلوا إلى الجيش الوطني الشعبي مازالوا يذكرون ، رغم تقدم سنهم ، المكان المسمى << حماقير >> غير بعيد عن بشار . 
ثم هناك رقان وهناك أيضا إن اككر ( عين ايكير ) شمال تامغست ( تامنراست ) ، التي تحولت فيما بعد الى قاعدة اساسية لشركة << سوناريم >> قبل ان تبدأ بيريسترويكا الشركات الوطنية . الكثيرون من السوناريميين الذين عملوا بالأهقار مروا على هذه القاعدة . مازلت اتذكر أن أحد السوناريميين ، من الذين لم يرزقوا بالبنين والبنات ، كان محل مزح وتخويف من زملائه ، إذ كانوا يرددون على مسامعه بانه أصيب بالإشعاع النووي ، فمغارة التفجير النووي لم تكن تبعد اكثر من كلم واحد عن القاعدة .
هناك من حصن نفسه باتفاقيات ايفيان وهناك من حصن نفسه بالمصالحة . 
العدالة لم تكن في يوم من الايام حرة ومستقلة عن القصور حتى تستطيع ان تفتح او تغلق الملفات . 
العدالة التي لاتسطيع ان << تطهر >> نفسها من درن البنغالوهات لن تستطيع ان تطهر الآخرين .

33 – محمد
بشار
2012-12-19م على 9:03
سعد ،انت ترغب ان نتعامل مع فرنسا بمنطق الندية و المعاملة بالمثل كما تتعامل كل دول المعمورة فيما بينها انت مخطأ الف مرة فقاعدة المعاملة المثليه مع امنا فرنسا نكران جميل وعقوق لا يغتفر وقد يغضب والي امرنا وهذا ما لا نريده ولا نرضاه، تذكر حادثة وزير المجاهدين لتتاكد ممااقــــول يا اخي سعد ارجع الى صوابك وتكلم من منطلق واقعك ،فحتى فحل موزة تعترس عليك فلا ترفع احلامك الى اكثر مما هو مسطر مسبقا،نحن لايهمنا ما فعلت فرنسا وتفعل ، فنحن منطقة نفوذها الاولى ونحن البلد الفرنكوفوني الاول بعد المتروبول، يسيرنا بالوكالة عنها ابنائها الاوفياء من احبائنا الحركى وابناء الحركى 
و نحن سعداء بذلك وما يهمناالان وقبل اي امر اخر هو العهدة الرابعة سواء توليناها بانفسنا اطال الله في عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية او لا قدر الله وعجزنا عن ذلك ان يتولى الامر خلفنا الصالح
لذا فما نقوم به الان من التقرب لهذا وذاك والتنازل لهذا وذاك وحتى الاعتذار لفرنسا عن ما فعل بها ابائنا واجدادنا والتفكير في تعويض الاقدام السوداء عن ممتلكاتهم وتعويض اهالي رهبان تبحرين بل وتعويض كل من يطلب التعويض امر مقبول طالما ان ذلك يصب في مصلحة اسقرار الجزائر نفعل كل هذا ولايمكنك لاانت ولاغيرك ياسعد ان تغيروا مسار ما نصبوا اليه فحافط على (خبيزتك) التي تأكلها من خلال عمودك هذا و لا تنبش في التاريخ ولا تتكلم عما ينبغي ان يكون عليك المستقبل فذاامر اكبر منك و هو شأن رجال الدولة فهم وحدهم دون سواهم من يعرف ما يصلح و ما لا يصلح للجزائر ام تريد ان تعرف اكثر من حاكمنا المفدى حفظه الله و رعاه .
تحياتي

34 – الطيب مناني
الجزائر
2012-12-19م على 9:00
كيف يحل ملف مجازر العشرية السوداء ؟
وهو ملف ثقيل على اصحاب القرار عندنا الذين انقلبوا على الانتخابات باسم انقاذ البلد ثم اغرقوه في دوامة من العنف و الدماء و الدموع ؟
ماذا لو فتح ملف المفقودين وهو ملف الآن على طاولة قسنطيني ؟ ماذا لو فتح القضاءو كان مستقلا ملفات من قبيل مقتل بوضياف و قاصدي مرباح و معطوب ؟فهو قتل باسم الدولة يعني ارهاب الدولة و ليس الارهاب المصطنع ؟ ماذا لو فتح تحقيق حول مجازر الرمكة و بن طلحة ؟ و الاغتيالات الفردية و المقابر الجماعية ثم لننظر من هو المسؤول ؟ 
و مادام هذا مستحيلا على الاقل في الوقت الراهن فكل كلام يقال فهو باطل باطل باطل .

35 – بوبكر بن الحاج علي
الجزائر
2012-12-19م على 9:53
الأستاذ بوعقبة
لما تصحصح و لا تكون تعبان تقول أشياء فوق المعقول.
الملفات كلها مرهونة بالمعطيات الحالية، و لا يمكن الفصل فيها إلا بتجديد المتفاوضين. لأن القوم لم يعد بأيديهم ما يضغطون به على الطرف الآخر، فحتى البترول لا ينفع و رزمة الدولارات المجمعة هي تحت تصرف الغير و قابلة للتجميد في أي وقت.

مطالبة فرنسا بالاعتذار و التعويض و التعامل بالند للند يلزمها رجال يصدقون ما عاهدوا الله عليه، الحبل السري مع فرنسا مقطوع، ويقبلون أكل الكسرة بالحليب.

36 – دون هوية
متشرد
2012-12-19م على 9:35
السلام و إن كنا لا نفقه في السلام شيء.

تلومون الغرب و إسرائيل و قطر و بوركينا فاسو و الكونغو و كل حي يتنفس على الأرض بأنه إنتهك عرضنا.

ترى نلوم الباغية التي تقوم بعرض مفاتنها على الرصيف أم نلوم الشخص الذي يتقرب لأجل مساومتها.

و الله لو لم يكن الإنتحار حرام لما بقي في هذه البقعة نفس شريفة.

37 – ابن عبد الله
hg^:hwv
2012-12-19م على 10:42
ياأستاذ سعد نرجو تحلي الدقة ولا تعطينا معلومات خاطئ، مفاعل ديمونة تأسس في الخمسينيات بإشراف شيمون بيريز،والهجوم على موقع تموز كان عام 1981….

38 – قارىء وفي
جزائر الأحرار
2012-12-19م على 10:11
“والحل هو أن تباشر السلطة في عملية العلاج الجدي لملف العشرية الحمراء.. وغلقه بالعدالة وليس بالأمن والسياسة؟!” 
عن أي عدالة تتحدث يا أستاذ سعد لي بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجر يخي يخي قالك غلق الملف بالعدالة فهذه الأخيرة غارقة في الفساد و باعتراف من الوزير نفسه ألم يطلب منك مساعدته على تطهير الجهاز إن دولة القانون تقتضي أولا استقلال القضاء المكرس دستوريا و المعطل قانونا إضافة إلى مجتمع مدني منظم يجعل من عمله الأساسي هو تكريس دولة القانون و دولة مؤسسات و هذا لن يتأتى إلا بالدفاع عن 
استقلال القضاء و هي قضية كل المجتمع

39 – واحد من الناس
الابيض س / ش
2012-12-19م على 10:57
أخي الكريم لاتستغرب أي شئ تسمعه على هذا النظام لانه ببساطة نظام غير شرعي والنظام الغير شرعي يتفاوض مع الغير مهما كان هذا الغير بضعف لانه لايستمد قوته من الارادة الشعبية وانما من الانبطاح والانحناء والخضوع للغرب لذلك كن على يقين بأن مايقدمه النظام لفرنسا الاستعمارية منذ الاستقلال الى اليوم اذا أستثنينا مرحلة حكم بومدين ، كان نتيجة تفاوض هؤلاء الحكام من ضعف ان لم أقل بأوامر ،ونحن نقول اليوم ياهولاند مبروك عليك الجزائر رجعت ليك للاسف الشديد

40 – aliyoucef
alger
2012-12-19م على 10:56
أريد منك إجابة صريحة..نشرت اليوم جريدة النهار وثيقة تقول بأنها بنودا وافقت عليها الحكومة الجزائرية المؤقتة وظلت سرية ألى اليوم!وتتعلق بأسرار اتفاقية إيفيان،والقاريء لهذه الوثيقة حسب الجريدة يبقى مشدوها وحائرا،
فيقول كيف يصل بالمفاوضين إلى هذه الدرجة من الاستسلام والخنوع بأن يقبلوا إملاءات فرنسا بسهولة،وحسب قول السفير المصري فإن السوفيات
تفاجـأوا بحجم التنازلات الكبيرة التي قدمها وفد الحكومة المؤقتة المسارك فى مفاوضات 
إيفيان ،لتضيف،لو لا تخوف أعضاء الحكومة المؤقتة من ضغط وردة فعل العسكريين من قادة جيض التحرير الوطني،مثل هواري بومدين على تلك الشروط،لكانت تنازلات الوفد الجزائري أكبر بكثير..
وتبقى عدة تساؤلات ينبغى الاجابة عنها:
1/ هل كانت الحكومة المؤقتة تتفاوض مع السلطات الفرنسية منفردة دون استشارة جيش التحرير الوطني؟
2/ هل الحكومة المؤقتة قاصرة،أو لا تملك رؤية حقيقة لما تتفاوض من أجله،وإنما كان همها هو خروج المستعمر فى أقصر وقت ممكن؟
3/ وهل الأعضاء المفاوضون مثل كريم بلقاسم وبن يحي وغيرهم رغم وزنهم وثقلهم تنطلي عليهم حيل المستعمر؟
بالرغم أن إاتفاقيات ايفيان لا زالت غير معروفة بل غامضة بالنسبة إلينا كشباب ولدوا بعد الاستقلال؟
أطلب من سيادتكم بكل جدية أن تجيبنا على هذه الأسئلة وغيرها،بشيء من التفصيل والتدقيق ،ولكم منا جزيل الشكر..
القاريء الوفي aliyoucef,algeria

41 – عقبة
الجزائر
2012-12-19م على 10:23
ولأزيدك حزنا وحسرة (كما يزيدني) أن الجيش الفرنسي واصل تجاربه على الأسلحة الكيميائية في الصحراء الجزائرية إلى سنة 1978.

42 – كمال
هذه الخريطة … فأين الطريق؟؟
2012-12-19م على 11:24
الى الأخ WALID KHELIFI
أنه لمن المفرح جدا أن تجد من شعبنا من يقدر على طرح موضوع كالذي طرحته.. منظم و واضح المعالم بطريقة فكرية جد سليمة، اهنئك عليه.
عودة الى الطرح، أن كل فكرة قد تؤدي الى نتيجة بغض النظر عن فعالية النتيجة و تقبلها لدى أواسط الشعب أو مثقفيه، و لكن الأهم هو وجوب وجود قيادات فكرية و سياسية تتبنى المشروع و تجمع الشعب حوله 
الواقع في الجزائر أن النظام استطاع و خاصة خلال “عشريته السوداء” أن يحطم كل مقومات المجتمع الفكري و السياسي عند الشعب الجزائري… في كل الدول العربية الدكتاتورية روضت الأنظمة الأحزاب و الحركات و مجتمعات المثقفين و السياسيين و لكن ظل الكثير منهم خارج السيطرة و النفوذ و هو ما جعل الحراك الشعبي يجد قيادات يلتف حولها، لكن في الجزائر استطاع النظام خلال مدة كان الأهم فيها أن تنجو بنفسك أن يعمل على واجهتين أخطرهما كسر كل روح مبادرة عند المثقف الجزائري حتى أنه استطاع ان يوصل “على سبيل المثال” الصحافة الجزائرية الى ممارسة الرقابة الذاتية على ما تكتب… لقد نجحوا فعلا… و الفجر بعيـــــــــــد جدا

43 – نورالدين
سوق نعمان
2012-12-19م على 12:55
التاريخ والطاقة والعقار البحث في هذه الملفات قد يعجل بقيام الساعة عندنا

44 – امزيغي
2012-12-19م على 12:43
ياخي خليو هولند طرونكيل ادير فيكم ماشاء ياخي فخامة الرئيس لعرضوا اورايح يديه الى تلمسان زيارة مباركة ان شاء الله

45 – مخنوق زاهي Makhnoug Zahi
Algerie
2012-12-19م على 13:12
أشباه رجال السلطة في الجزائر
لقد وجدتها ياسعد اليوم وقلتها صريحة وواضحة جدا فهل سيشفع فيك سيدنا هولند؟؟.لم أحس يوما بأننا أسياد عندما يتعلق الأمر بعلاقة ما غي أي ميدان تكون فيها فرنسا طرفا أو حشرت أنفها فيه.ولقد سمعتها يوما في إحدى خطب رئيس الجمهورية – قبل نضج جنانو- بأن مفاتيح الأزمة هناك – مفاتيح الأزمة لهيه- ولم أعي وقتها ما قال لكن بمرور الزمن ومن خلال الممارسات لأشباه المسؤولين وما هو عليه حال البلد في الأزمة والرخاء تبين جليا أننا ولاية من الولايات المتحدة الفرنسية يحكمها أشباه الرجال كما وصفتهم يا سعد . وها قد أطل علينا الحاكم العام فمرحبا به في لايته والسمع والطاعة وكل الولاء لسيدنا هولند وكل عام ونحن طائعون راضون .

46 – من بوعقبة إلى الدكتور سعيد بن طوبة/ أدرار
2012-12-19م على 13:43
لا أتذكر أنني وقفت يوما مع فرنسا، وإن كنت فعلت فأنا أعتذر ولا اسامح نفسي عن هذه الفعلة.
ما تذكره أنني كنت أول من أثار مسألة إجراء التجارب النووية الفرنسية في 1960 على المساجين الجزائريين.. كان ذلك سنة 1985 في جريدة الشعب وفي هذا العمود.. والأمر موثق.. وقد استندت إلى شريط صوره جندي ألماني وعرضته التلفزة الجزائرية وكان الشريط ضمن حصة أعدها منتج جزائري تحت عنوان “صديقنا ديغول”..!
واهتزت فرنسا الرسمية آنذاك واحتجت واتصلت بالشاذلي بن جديد وكان في زيارة للمكسيك.. فأعطى من هناك أوامره لوزير الإعلام رويس بوقف نشر اي شيء حول الموضوع.. وخالفت أنا التعليمات.. وكتبت في جريدة الشعب أفند فيه مزاعم فرنسا الرسمية حين قالت بأن ما ظهر في الشرط هو دمى بلاستيكية وليس اشخاصا حقيقيين.. وقلت في العمود لماذا توضع الدمى البلاستيكية في صورة بشر لو كان الهدف العلمي هو إجراء التجربة على البلاستيك وليس البشر..!!
وقد تعرضت وقتها إلى ما يشبه التوبيخ من طرف وزير الإعلام الراحل رويس لأنني خالفت توجيهات الرئيس. أما رقان فقد زرتها عدة مرات.. مرة مع بومدين ومرة مع رئيس دائرة أدرار المرحوم صحراوي نور الدين ومرة مع المرحوم مساعدية.. ومرة مع الوزير الأول محمد بن حمد عبد الغاني كما زرتها لوحدي في إطار عملي أكثر من مرة.
ومع ذلك اعتذر لهذه المنطقة العزيزة علي إذطا بدر مني ما يسيء لسكانها الأشاوس.

47 – yasmin hadbaoui
laghouat
2012-12-19م على 14:28
منضنش كاين منو هدا الخبر للي سمعتو

48 – توفيق السطايفي
setif
2012-12-19م على 14:06
اني خائف على حال هده البلاد اخاف ان يموت الغيرون من المجاهدين الاحرار فيبقى هدا الجيل جيل السراويل الهابهة وجيل التنورة القصيرة فيبيعونها بثمن بخس دراهم معدودات
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: