جرائم فرنسا

متابعة مستجدات ملف التفجيرات النووية الفرنسية وتعويض شعب الصحراء

– د.العبودي: الوثائق المسربة لا تقدم معارف تحد من الاخطار

  • الافراج عن بعض الوثائق بطريقة عملية التقطير الفرنسي … قطرة فقطرة.لا تروي احد ولا تسمن من جوع ولا تحمي احد من اخطار الاشعاع . 


    حتى الان فان ما افرج عنه لا يتعدى معلومات عامة ومتداولة ومعروفة حول تأثيرات الاشعاع المؤين واثره على الخلايا الحية ونتائجه المباشرة وغير المباشرة على الصحة والبيئة والحياة…

    ان الجزائر وضحاياها من التفجيرات النووية الفرنسية التي اجرتها فرنسا في ستينيات القرن الماضي لا زالت تنتظر وهي بحاجة الى اكثر من هذا التسريب لبعض الوثائق المقدمة اصلا لجهات فرنسية ضاغطة لمصالح اصحابها وجمعياتهم مثل جمعية AVEN وغيرها من الجمعيات المدافعة عن العسكريين المنفذين للبرنامج النووي الفرنسي ممن اصابتهم بعض الاخطار والامراض . 

    كل ما سرب حتى الان لا يكفي لتحديد مستوى الاخطار بدقة ولمعرفة خارطة ومواقع وطاقات التجارب وتواريخها وعددها في الجزائر بمواقع رقان وعين ايكر وغيرها ، لا زلنا نحتاج الارشيف الجغرافي والصحي والبيئي لكل المناطق التي جرت فيها تلك التجارب والتفجيرات النووية والكيمياوية وحتى الصاروخية.

    حتى هذه اللحظة فرنسا لم تعترف حتى بمشروعية وحق ملف واحد ولضحية جزائرية واحدة رغم ان اعداد الضحايا في الجزائر بات يتجاوز عشرات الالوف من الضحايا وينتمون الى ثلاثة اجيال متعاقبة من الناس والافراد، سواء منهم من عاشوا زمن التفجيرات او التجارب في الصحراء او تعايشوا وسكنوا وتنقلوا في تلك المناطق النائية او زاروها لهذا الغرض او ذاك…

    المطلوب اليوم الصراحة الكافية والاعتراف الواضح من خلال تقديم كل الارشيفات المتكاملة حول سير الاحداث النووية على الاراضي الجزائرية…التعاون المباشر مع السلطات الجزائرية صاحبة الشأن بهذا الموضوع وليس التعميمات المبهمة والغامضة الموجهة للاعلام الفرنسي والاستهلاك السياسي والدبلوماسي ولذر الرماد في العيون…

    ننشر هذا الخبر هنا على صفحتنا وعلى موقعنا في صرخة الصحراء لكننا نتحفظ على حقيقة دوافعه الاعلامية والسياسية وفي هذا الظرف السياسي المعقد في الشمال الافريقي والصحراء بالذات الآن… 

    ان الحقائق ابعد من اطلاق سراح عدد من الوثائق التي لا تتجاوز الخمسين وثيقة عامة ، ترضية لضغط عدد من العسكريين النوويين الفرنسيين المطالبين بحقوق التعويض لهم ولابنائهم واحفادهم…اما ضحايا الضفة الاخرى من المتوسط فلا احد يسمع شكاواهم وانينهم وتعداد سرطاناتهم وتعاظم ارقام تشوهاتهم الخلقية واشاعة الامراض بينهم… نقول لهذا الخبر ولمن ينشره.. هذا لا يكفي ولا زلنا بعيدين كل البعد عن الحقائق والمعطيات المطلوب نشرها.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: