جرائم فرنسا

متابعة مستجدات ملف التفجيرات النووية الفرنسية وتعويض شعب الصحراء

– ممتلكات الأقدام السوداء تفجّر "خلافات" بين الجزائر وفرنسا

ممتلكات الأقدام السوداء تفجّر “خلافات” بين الجزائر وفرنسا

محمد مسلم
وزيرا داخلية الجزائر وفرنسا خلال الندوة الصحفية المشتركة

وزيرا داخلية الجزائر وفرنسا خلال الندوة الصحفية المشتركة

تصوير: (بلال زواوي)
Decrease font Enlarge font
قال وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، إن ممتلكات الأقدام السوداء في الجزائر، لا يمكن أن ترقى إلى درجة اعتبارها “قضية”، وذلك في تعقيب على نظيره الفرنسي، مانويل فالس، الذي أكد أن هذه المسألة كانت من بين الملفات التي تناولها بالنقاش مع المسؤولين الجزائريين.
وقال ولد قابلية، في ندوة صحفية مشتركة مع الوزير الفرنسي، أمس بالقاعة الشرفية لمطار هواري بومدين الدولي: “لا ينبغي تضخيم هذه المسألة، الأمر يتعلق بحوالي عشرين حالة تم بحثها من قبل الطرفين”، وتابع: هناك مباحثات في هذا الشأن بين وزارتي خارجية البلدين، كما أن العدالة هي الجهة التي ستفصل في الملفات المطروحة، وقراراتها ستطبق إن كان الأمر في الجزائر أو فرنسا”.
وحرص دحو ولد قابلية على التأكيد بأن ممتلكات الفرنسيين في الجزائر “لا ترقى لأن تكون قضية سياسية” في محاولة للتقليل من ثقل هذه المسألة، التي كان وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، قد فجّرها لأول مرة خلال زيارته الأخيرة للجزائر في جويلية المنصرم، علما أن اعتراف ولد قابلية بوجود مطالب لرعايا فرنسيين بممتلكاتهم في الجزائر، يعتبر الأول من نوعه، منذ أن تفجّرت هذه المسألة قبل سنوات، كما أكد ولد قابلية أن زيارة الوزير الفرنسي سياسية أكثر منها تقنية .
وقبل ذلك، أكد وزير الداخلية الفرنسي، أن ممتلكات الفرنسيين في الجزائر، “قضية حقيقية”، وقال في رد على سؤال صحفي: “نعم كانت الممتلكات العقارية للفرنسيين في الجزائر من بين الملفات التي طرحت للنقاش مع المسؤولين الجزائريين”، وتابع: “الملف يشهد تقدما، وسيتواصل الحوار بشأنه عبر المؤسسات القنصلية المعنية”.
وفي سياق آخر، أفاد مانويل فالس أن المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الجزائريين، بيّنت أن الجزائر وباريس متفقتان على مسألتين مركزيتين، وأوضح أن المسالة الأولى تتعلق بضرورة صيانة الوحدة الترابية لدولة مالي، والثانية تتعلق بمحاربة الإرهاب.
ولاحظ المسؤول الفرنسي أن الجزائر تعتبر من بين أكثر الدول التي عانت كثيرا بسبب الإرهاب وعرفت كيف تخرج من معركته منتصرة، وقدّر في هذا الإطار بأن “التجربة الجزائرية في محاربة الإرهاب وحنكة الرئيس بوتفليقة مفيدة ومهمة، في المساعي الرامية من أجل صيانة الوحدة الترابية لمالي، في إطار قرار صادر عن الأمم المتحدة”.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

معلومات

This entry was posted on 16 أكتوبر 2012 by in غير مصنف.

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: