جرائم فرنسا

متابعة مستجدات ملف التفجيرات النووية الفرنسية وتعويض شعب الصحراء

– العاهل الاردني : اسرائيل تعرقل برنامجنا النووي السلمي

في مقابلة مع وكالة فرانس برس ، العاهل الأردني : إنني أشعر أن من يعارضون برنامجنا النووي السلمي لأسباب مغلوطة، هم يحققون المصالح الإسرائيلية بنجاح يفوق قدرة إسرائيل على ذلك لوحدها
قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يوم الأربعاء (12 سبتمبر/ أيلول 2012) في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» إن اسرائيل تعمل على «إعاقة» البرنامج النووي السلمي الأردني. وقال العاهل الأردني إن «المعارضة الأشد لبرنامج الأردن النووي تأتي من إسرائيل»، مضيفاً «عندما بدأنا الإعداد للحصول على طاقة نووية لأغراض سلمية، تواصلنا مع بعض الدول ذات المستوى المتقدم من العمل المسئول في هذا المجال ليتعاونوا معنا»، غير أنه «لم يمضِ وقت طويل حتى أدركنا أن إسرائيل تمارس الضغط على هذه الدول لإعاقة أي شكل من التعاون معنا». وأوضح أنه «في كل مرة يتوجه وفد أردني للاتصال بشريك محتمل، نجد وفداً إسرائيلياً يتوجه للشريك نفسه بعد أسبوع، ويطلب من الطرف الذي نتفاوض معه عدم دعم خطط الأردن للحصول على الطاقة النووية».
ويسعى الأردن الذي تثير احتياطاته من اليورانيوم اهتمام العديد من البلدان، إلى إنشاء أول مفاعل نووي للأغراض السلمية خصوصاً توليد الكهرباء وتحلية المياه بحلول العام 2019. وقد اقترح موقعاً يبعد 47 كلم شمال شرق عمان في منطقة المجدل بالقرب من خربة السمرا لبناء هذا المفاعل. وأضاف الملك عبدالله أنه «في ضوء ما ذكرت، فإنني أشعر أن من يعارضون برنامجنا النووي السلمي لأسباب مغلوطة، هم يحققون المصالح الإسرائيلية بنجاح يفوق قدرة إسرائيل على ذلك لوحدها».
وارتفعت أصوات تطالب بالتخلي عن الطاقة النووية في الأردن بعد حادث محطة فوكوشيما شمال شرق اليابان في 11 مارس/ آذار 2011 الذي يعتبر الأخطر منذ كارثة تشرنوبيل قبل 25 عاماً. ودافع الملك عن البرنامج النووي الأردني الذي يلقى معارضة داخلية، وقال «أنا أتفهم الناشطين ومخاوفهم المتعلقة بالسلامة العامة، وهذا حقهم، لكن الأردن لن يختار إلا أحدث جيل من المفاعلات النووية وأكثرها أماناً، وهذه المفاعلات أكثر أماناً بكثير من الأجيال السابقة ولها مزايا متعددة تساعدها على تحمل الظروف القاسية».
وأضاف أن «الأردن يمتلك 3 في المئة من مصادر اليورانيوم في العالم، وعليه فإننا نملك مورداً طبيعياً يجعل من خيار الطاقة النووية قابلاً للتطبيق وذا جدوى، وسيمنحنا درجة من الاعتماد على الذات».
وتستورد المملكة 96 في المئة من احتياجاتها من المشتقات النفطية، وتشير الدراسات إلى أن الطلب على الكهرباء سيتضاعف بحلول العام 2020. كما تعد المملكة واحدة من أفقر عشر دول في العالم بالمياه حيث يتجاوز العجز المائي 500 مليون متر مكعب سنوياً بحسب تقديرات المسئولين.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

معلومات

This entry was posted on 14 سبتمبر 2012 by in الاردن . اسرائيل . البرنامج النووي.

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: